الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية هذا ما صرّح به نجيب الشابي اثر استدعائه لاستنطاقه يوم الجمعة في ما يتعلّق بـ ''قضية التآمر على أمن الدولة''.

نشر في  14 جوان 2023  (18:18)

يمثل أحمد نجيب الشابي رئيس جبهة الخلاص الوطني، يوم الجمعة 16 جوان 2023، أمام قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، لاستنطاقه في ما يعرف بـ ''قضية التآمر على أمن الدولة''.

واعتبر الشابي، في تصريح اعلامي، أن القضية سياسية بالأساس وأنه عملية تتبعه جائرة وفاقدة لكل سند قانوني، مرجحا إمكانية إيقافه عقب استنطاقه يوم الجمعة المقبل قائلا "نحن نعيش في حالة من التعصب والاستبداد الذي يجعل كل من يخالف رئيس الجمهورية الراي مكانه سيكون وراء القضبان''.
 
وأضاف الشابي متوجها بالخطاب لرئيس الجمهورية  قيس سعيد " يخطأ من يعتقد أن السلطة تدوم أو أن الظلم يدوم."
 
كما شدد نجيب الشابي على أنه مستعد لكل الاحتمالات بما فيها عملية إيقافه قائلا: ''لا أعلم مصيري لأننا لسنا في دولة القانون نحن في دولة الاعتباط''.
 
يذكر أن هيئة الدفاع عن القادة السياسيين المعتقلين، أعلنت أمس الثلاثاء فيه أنّ "قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قرّر استنطاق رئيس جبهة الخلاص الوطني، المعارض والمحامي أحمد نجيب الشابي في إطار ما يعرف بقضيّة (التآمر على أمن الدولة)"، وذلك يوم الجمعة القادم، 16 من الشهر الجاري.
 
وأهابت هيئة الدفاع، بالمحامين للتجنّد والحضور في جلسة الاستنطاق "لإعلاء كلمة الحق وكشف الحقيقة في قضية مفبركة، تفتقد لضمانات المحاكمة العادلة، أثارتها السّلطة ضد معارضين ديمقراطييّن من مختلف التوجهات الإيديولوجية والسياسية وذلك على خلفية ممارستهم لحرياتهم".
 
يشار إلى أنّ الشابي قد ندّد في مختلف تصريحاته، بالتهم التي قال إنها "تُوجَّه جزافًا" للسياسيين في تونس، سواءً الذين سبق أن تم سجنهم، أو الذين وردت أسماؤهم مؤخرًا في قضية جديدة تتعلق أيضًا بـ"التآمر على أمن الدولة".